أبي داود سليمان بن نجاح
921
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وكذا : اعنفهم « 1 » وخضعين ، [ بحذف الألف « 2 » ] . وكتبوا في بعض المصاحف : أنبؤا بواو بعد الباء ، صورة للهمزة المضمومة ، وألف بعدها « 3 » ، تقوية لها لخفائها « 4 » ، دون ألف قبلها ، على الاختصار ، لبقاء فتحة الباء الدالة عليها ، وفي بعضها : أنباء بألف من غير واو ، [ وكذا رسم هذه الكلمة الغازي ابن قيس هاهنا ، وحكم ، وعطاء « 5 » ، أعني بألف ، من غير واو « 6 » ] وقد ذكر عند شبهه « 7 » في سورة الأنعام « 8 » ، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله فيما سلف « 9 » . ثم قال تعالى : أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا « 10 » إلى قوله :
--> ( 1 ) المضاف إلى ضمير الغائبين ، وسكت عن موضع الرعد في قوله : في أعنقهم الآية 6 وعبّر عنه شراح المورد بأنه مستثنى لأبي داود ، وليس ذلك بسديد ، لأن تلميذه أبا الحسن البلنسي نص في كتابه المنصف على الحذف في الجميع ، حيث وقع وعليه العمل عند أهل المغرب ، ولا تحسن التفرقة كما هو الحال عند أهل المشرق ولم يتعرض له أبو عمرو الداني . انظر : التبيان 105 تنبيه العطشان 87 فتح المنان 58 دليل الحيران 143 سمير الطالبين 60 . ( 2 ) باتفاق الشيخين ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ه وما أثبت من ب ، ج . ( 3 ) وهو قول ابن عيسى الأصبهاني ، واتفقت عليه مصاحف أهل العراق ، ذكره أبو بكر بن أشتة في كتاب علم المصاحف ، وأبو عمرو الداني ، وبه العمل عند أهل المشرق والمغرب . انظر : المقنع 57 ، 100 الدرة الصقيلة 45 . ( 4 ) انظر : ما تقدم عند قوله : ولؤلؤا في الآية 21 الحج . ( 5 ) تقدم ذكر هؤلاء الأعلام ص : 236 ، 269 . ( 6 ) تقدم عند قوله : فسوف يأتيهم أنبؤا في الآية 6 الأنعام . ( 7 ) في ب ، ج : « شبيهه » . ( 8 ) عند قوله : فسوف يأتيهم أنبؤا في الآية 6 . ( 9 ) هنا انتهى عدم الوضوح في ق ، وأشرت إلى بدايته في صفحة 915 . ( 10 ) من الآية 6 الشعراء .